أسديت فيضاً من حنانكَ سيدي ومنحتَ عطفاً من فؤادكَ واليـدِ وحمـلـتَ أيـتـامَ الحيـاةِ تــودداً ترجو جوارَ المُصطفى ، فلتسعدِ إن التـواضـعَ فيك أجملُ خُـلــةٍ ولقد ربحتَ الأجرَ فاهنأ في غـد